عن المجمع

رؤية المجمع

مما لا شك فيه أن هناك فجوة بين التعليم المتاح في المدارس والمعاهد والكليات الفنية الحالية وبين احتياجات القطاعات التنفيذية والإنتاجية وسوق العمل. وتظهر هذه الفجوة بصورة أوضح في عدد من القطاعات الخدمية والإنتاجية الصناعية ذات الأولوية الإقتصادية. ولا تقتصر الفجوة علي مهارات الخريج والقدرات التي يتم تأهيله بها وإنما تشتمل علي مجالات تخصصية مستحدثة يوجد بها عجز رغم احتياج سوق العمل والمنشآت الخدمية والصناعية والتنفيذية لها. وتهدد هذه الفجوة القدرة التنافسية لبعض القطاعات الصناعية الواعدة. حيث تعيق هذه الفجوة النمو والتقدم لهذه الصناعات وتحد من قدرتها على المنافسة داخلياً وخارجياً مع مثيلها الأجنبي. وتعتبر المدارس والمعاهد والكليات الفنية بوضعها الحالي غير قادرة علي تلبية احتياجات القطاعات والمجالات النامية ليس فقط من حيث ميادين التخصص ولكن من حيث مواصفات ومهارات الخريجين، حيث يفتقر الخريجين إلى المهارات التطبيقية العملية التي يحتاج اليها سوق العمل. وفي هذا الإطار فقد قام صندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء بتجربة رائدة وناجحة وذلك بتمويل وإنشاء مجمع التعليم التكنولوجي المتكامل بالأميرية - القاهرة والذي يخدم العملية التعليمية والتدريبية ويركز على الصناعات الهندسية في تخصصات هندسة القوى الميكانيكية والسيارات والهندسة الكهربائية بشعبها التخصصية حيث يحصل الخريج على شهادات مصرية وأخرى دولية تؤهله لسوق العمل المحلي والدولي وذلك بالتعاون مع شريك تعليمي عالمي. كما بدأت الدراسة فى مجمع التعليم التكنولوجى المتكامل بمدينة السلام التابع لوزارة الإنتاج الحربى بتطبيق النموذج التعليمى المتبع فى مجمع الأميرية، هذا بالإضافة الى مجمع التعليم التكنولوجى المتكامل بالفيوم بالتعاون مع الجانب الإيطالى يتم تمويله من خلال برنامج مبادله الديون الايطالية-المصرية.

وحيث ان خطط التنمية فى محافظات الصعيد تحتاج الى توافر الكوادر البشرية اللازمة للنهوض بها.. وبناء علي ذلك فقد قام الصندوق بتقديم العديد من المقترحات للجهات الممولة من خلال وزارة التعاون الدولى لإنشاء سلسلة من المجمعات التعليمية التكنولوجية المتكاملة وفقا لخطة الصندوق وذلك لتمويل هذه النوعية من التعليم التكنولوجى المتقدم.

وقد أبدى الجانب الألمانى استعداده لتمويل هذا المشروع من خلال برنامج مبادله الديون الالماني - المصري لإنشاء عدد من المجمعات منها مجمع التعليم التكنولوجي المتكامل بأسيوط.

هذا وقد التقت رغبة صندوق تطوير التعليم، وجامعة أسيوط ووزارة التربية والتعليم فى تضافر جهودهما من أجل الارتقاء بمستوى التعليم الفني التكنولوجي بالمراحل التعليمية المختلفة وتعظيم الإستفادة من تكامل الإمكانيات المادية والبشرية من خلال إدارة موحدة للمجمع. وقد تكللت تلك الجهود بالتوصل إلى اتفاق مع بنك التعمير الألمانى (KFW) من خلال برنامج مبادلة الديون الألمانية – المصرية لتمويل تنفيذ المشروع.

الرسالة

تقديم أعلى مستوى من التعليم المؤسسي والتدريب الفني اعتماداً على نظام المهارات والجدارات الفنية المرجعية (Competency Based System) طبقاً لإحتياجات ومتطلبات سوق العلم بهدف إعداد وتخريج كوادر بشرية من الفنيين والتكنولوجيين التي تتوافر فيهم المهارات والإحتياجات المطلوبة لسوق العمل.

الأهداف

أولاً :إعداد كوادر بشرية قادرة على:

التوافق مع المستويات المناظرة للمعايير العالمية للمهارات الفنية.

الالتحاق بسوق العمل مباشرة والتأقلم مع احتياجات الصناعة.

الارتقاء بالقدرات ومواكبة التقدم التكنولوجي الصناعي المتسارع.

التعلم الذاتي واكتساب المعرفة بالتخصصات المختلفة من خلال تلقي تدريبات الملائمة

ثانياً : إستفادة من البنيية الأساسية المتكاملة والكوادر المدربة لتقدريم تعليم فني وتكنولوجي على أعلى مستوى بهدف:

تحسين نظرة المجتمع تجاه التعليم الفني والتكنولوجي

تعظيم الإستفادة من تكامل اللإمكانيات المادية والبشرية من خلال إدارة موحدة لمكونات المجمع الأربعة

نقل الخبرة من المؤسسات التعليمية العالمية في مجال التعليم الفني والتكنولوجي

الإسترتيجية

الشراكة والتعاون مع شركات قوية لاعداد خريجي المجمع التعليمى التكنولوجى للتعامل مع التقنيات الكهربية و الميكانيكية المختلفة .

ترسيخ منهجية التعلم مع مواكبة التكنولوجيا الحقيقية التى نعيشها والمتاحة فى سوق العمل .

المساهمة فى إنشاء أفضل نموذج لحلقات وورش العمل عن طريق الشركات لكى يتمكن الخريجين من الحصول على تدريب فعال فى واحدة من التقنيات المعروفة فى العالم .

المستفدين

دفعات خريجي المجمع التعليمى التكنولوجى بتأهيلهم للتعامل مع احدث التقنيات بسوق العمل .

قطاع التدريب التقنى والمهنى فى مصر من خلال نموذج للنظام المزدوج مع تطبيق نظام التعليم المزودج الالمانى .

الشركات والمؤسسات التى تقدم الدعم لهذا النموذج من خلال المسئولية المجتمعية للشركات والمؤسسات التى قد تعترف مساهمتها فى هذا الصدد ووضع مثالاً جيداً للآخرين .

الموظفين المحتملين فى الشركات التى قد تنضم اليها بعد التخرج من المجمع .

أهمية المشروع لمدينة أسيوط

يأتي إنشاء المجمع التعليمي التكنولوجي المتكامل بأسيوط بهدف تقديم خدمات تعليمية وتدريبية وإرشادية تكنولوجية متقدمة وتتمثل رؤية المشروع في إعداد وتخريج كوادر بشرية تحقق احتياجات سوق العمل والصناعة والمجتمع وقادرة على المنافسة محلياً وإقليمياً ودولياً. ويعتبر المشروع هو الاول من نوعه على مستوى جنوب مصر والثاني على مستوى صعيد مصر بعد المجمع التعليمي التكنولوجي المتكامل بالفيوم.